أبريل 26, 2011 أضف تعليقا

التصنيفات:صور

صلاة الاستسقاء

مارس 25, 2011 أضف تعليقا

 

*صلاة الاستسقاء:

: هو الدعاء بطلب السقيا من الله تعالى على صفة مخصوصة.

* حكم صلاة الاستسقاء:

سنة مؤكدة، وتصلى في كل وقت، والأفضل أن تصلى بعد ارتفاع الشمس قيد رمح

* حكمة مشروعية صلاة الاستسقاء:

إذا أجدبت الأرض، واحتبس المطر شرعت صلاة الاستسقاء، ويخرج لها المسلمون في الصحراء متبذلين، خاشعين، متذللين، متضرعين، متواضعين، رجالاً ونساءً وصبياناً، ويحدد لهم الإمام يوماً يخرجون فيه لصلاة الاستسقاء.

* كيفية الاستسقاء:

إما بصلاة الاستسقاء جماعة، أو بالدعاء في خطبة الجمعة، أو بالدعاء عقب الصلوات وفي الخلوات من غير صلاة ولا خطبة.

* صفة صلاة الاستسقاء:

يتقدم الإمام ويصلي بالمسلمين ركعتين بلا أذان ولا إقامة، يكبر في الأولى سبعاً بتكبيرة الإحرام، ثم يقرأ الفاتحة وسورة من القرآن جهراً، ثم يركع ويسجد، ثم يقوم فيكبر في الركعة الثانية خمساً سوى تكبيرة القيام، ثم يقرأ الفاتحة وسورة من القرآن جهراً، فإذا صلى الركعتين تشهد، ثم سلم.

* خطبة الاستسقاء:

يخطب الإمام خطبة واحدة قبل الصلاة، يحمد الله تعالى ويكبره، ويستغفره، ويقول ما ثبت في السنة، ومنه: ((إنكم شكوتم جدب دياركم، واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم، وقد أمركم الله عز وجل أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيب لكم))، ثم يقول: (الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، ملك يوم الدين). لا إله إلا الله يفعل ما يريد، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغني، ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث، واجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين)). أخرجه أبوداود .
((اللهم اسقنا غيثاً، مغيثاً، مريئاً، مريعاً، نافعاً غير ضار، عاجلاً غير آجل)). أخرجه أبو داود .
((اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك، وأحي بلدك الميت)). أخرجه مالك وأبو داود .
((اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا)). أخرجه مسلم .
((اللهم اسقنا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا)). أخرجه البخاري .
* وإذا كثر المطر وخيف الضرر سُن أن يقول: ((اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال والظراب والأودية، ومنابت الشجر)). متفق عليه .
* المطر حديث عهد بربه، والسنة إذا نزل المطر أن يحسر ثوبه ليصيب المطر بعض بدنه قائلاً: ((اللهم صيباً نافعاً)). أخرجه البخاري .
* ويقول بعد نزول المطر: ((مُطِرنا بفضل الله ورحمته)). متفق عليه .
* إذا استسقى الإمام فالسنة أن يرفع يديه ويرفع الناس أيديهم، ويؤمنون على دعاء الإمام أثناء الخطبة.
* إذا فرغ الإمام من الخطبة استقبل القبلة يدعو، ثم يحول رداءه فيجعل الأيمن على الأيسر، ويرفع الناس أيديهم يدعون، ثم يصلي بهم صلاة الاستسقاء ركعتين كما سبق.
* السنة أن يخطب الإمام قبل صلاة الاستسقاء قائماً.
1- عن عباد بن تميم عن عمه قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يوم خرج يستسقي قال: فَحَوَّل إلى الناس ظهره واستقبل القبلة يدعو، ثم حول رداءه ثم صلى لنا ركعتين جهر فيهما بالقراءة. متفق عليه .
2- عن عائشة رضي الله عنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فكبر صلى الله عليه وسلم وحمد الله عز وجل، ثم قال: ((إنكم شكوتم جدب دياركم..)) … ثم أقبل على الناس ونزل فصلى ركعتين. أخرجه أبو داود

: ما هي آداب صلاة الاستسقاء؟

جـ: التوبة والإخلاص والخروج إلى المصلى بخشوع وذكر وسكينة والدعاء والذكر والاستغفار، ويذكر قصة هي أن الخليفة عند الرحمن الناصر الذي تولى على البلاد الأندلسية نصف قرن فلماسمع قاضي الجماعة (المنذر بن سعيد) أن الخليفة قد تاب قال ابن كثير إذا خضع جبار الأرض رحمنا رب السماء وخرج يستسقى وامر الناس بالخروج وقال لغلامه اخرج الممطره وكان الخليفه قد ترك سرير ملكه وبقي يتضرع إلى الله ويصوم ويذكر الله تعالى ويقول في دعائه ” اللهم إن كنت أنا المذنب فلم تعذب الآخرين بذنوبي “فأمر القاضي” المنذر بن سعيد بالممطرة أي بأن تحتمل الثياب التي يلبسها الإنسان للوقاية من المطر ثقة من القاضي باستجابة الله تعالى ونزول المطر. وخرج إلى المصلى ليصلي بالناس صلاة الاستسقاء فصلى وخطب للناس ولم يغادروا المصلى إلا وقد نزل المطر لأن الوالي كان قد تاب توبة صادقة فتفاءل القاضي المنذر بن سعيد بالاستجابة لتوبة الوالي.

س: ما حكم الدعاء والاستغفار والتضرع إلى الله تعالى في صلاة الاستسقاء؟

جـ: أجمع العلماء على أن الدعاء والاستفغار والتصدق والتضرع إلى الله تعالى في الخروج إلى الاستسقاء سنة.

حكم صلاة الاستسقاء

س: ما حكم صلاة الاستسقاء ؟

جـ: اتفق العلماء على أن صلاة الاستسقاء سنة .

مشروعية صلاة الاستسقاء في الخروج للاستسقاء

س: هل صلاة الاستسقاء مشروعة في الخروج للاستسقاء ؟

جـ: الجمهور من العلماء يقولون: بأن صلاة الاستسقاء في الخروج للاستسقاء سنة وخالف الحنفية فهم يقولون: بأن المسنون في الخروج للاستسقاء هو الدعاء والاستغفار والتصدق والتضرع إلى الله تعالى وأما الصلاة فليست مسنونة لأنه لم يثبت عند أبي حنفية دعاء الخروج لصلاة الاستقاء ولكنه قد ثبت عند الآخرين ومن حفظ حجة على من لم يحفظ والمثبت مقدم على النافي وقد ثبتت أحاديث كثيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في الجبانة صلاة الاستسقاء.

مشروعية الدعاء للاستصحاء

س: هل يشرع الاستصحاء ؟

جـ: نعم قال العلماء يشرع الاستصحاء كما يشرع الاستسقاء. لحديث الأعرابي الذي دخل في الجمعة الثانية وقال يا رسول الله ادع الله أن يكف المطر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا لا علينا اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ” والاستصحاء هو طلب الصحو كما أن الاستسقاء طلب السقي وهو نزول المطر.

س: كم عدد ركعات صلاة الاستسقاء ؟

جـ: هي ركعتان عند الجماهير من العلماء خلافاً للهادوية الذين قالوا بأن صلاة الاستسقاء أربع ركعات.

أين تقام صلاة الاستسقاء

س: أين يشرع أن تقام صلاة الاستسقاء ؟

جـ: يشرع أن تقام في الجبانة وقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى وخطب لصلاة الاستسقاء في الجبانة.

وقت صلاة الاستسقاء

س: متى وقت الخروج لصلاة الاستسقاء ؟

جـ: ذهب بعض العلماء إلى أن وقت الخروج لصلاة الاستسقاء هو وقت الخروج لصلاة العيدين إلا أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ذهب إلى أن الخروج لصلاة الاستسقاء هو وقت الزوال. والنبي صلى الله عليه وسلم خرج لصلاة الاستسقاء في الصباح حين بدا حاجب الشمس أي بعد شروق الشمس.

صفة صلاة الاستسقاء

س: هل يكبر في صلاة الاستسقاء مثل التكبير في صلاة العيدين؟

جـ: ذهب الشافعي إلى أن صلاة الاستسقاء يكبر فيها الإمام كما يكبر في صلاة العيدين واستدل لمذهبه بما روى عن ابن عباس ” أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيها ركعتين كما يصلي في العيدين ” أخرجه أبو داود والحاكم والبيهقي والطحاوي وذهب مالك وبعض العلماء إلى أن صلاة الاستسقاء ركعتان كسائر الصلوات محتجين بأحاديث(274) وردت تفيد أن صلاة الاستسقاء ركعتان عاديتان كصلاة ركعتي الفجر وسبب الخلاف بين العلماء هو قياس صلاة الاستسقاء على صلاة العيدين واتفقوا على أن من سنة صلاة الاستسقاء توجه الخطيب نحو القبلة ويدعو.

الترجيح في صفة صلاة الاستسقاء

س: ما ترجيحكم في صفة صلاة الاستسقاء ؟

جـ: الراجح عندي أنها ركعتان مثل صلاة الفجر بدون تكبير.

القراءة في صلاة الاستسقاء جهرية

س: هل التلاوة في صلاة الاستسقاء سراً أم جهراً ؟

جـ: القراءة في صلاة الاستسقاء جهرية.

رفع اليدين مشروع عند تكبيرة الإحرام فقط

س: على القول بأن صلاة الاستسقاء مثل صلاة العيد يشرع فيها التكبير فهل يشرع رفع اليدين مع كل تكبيرة أم في

تكبيرة الإحرام فقط ؟

جـ: رأيي أن رفع اليدين لا يشرع إلا عند تكبيرة الإحرام فقط سواء كان في صلاة العيدين أم في صلاة الجنازة لأن الأحاديث الواردة في الرفع عند كل تكبيرة إما ضعيفة أو موقوفة على ابن عمر وليست مرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

خطبة الاستسقاء قبل الصلاة

س: هل الخطبة قبل الصلاة أم بعدها ؟

جـ: قال بعض العلماء إن الخطبة بعد الصلاة مثل خطبة العيد ، وقال بعض العلماء إن الخطبة قبل الصلاة مثل خطبة الجمعة والصحيح أن الخطبة قبل الصلاة مثل صلاة الجمعة.

س: هل يشرع لصلاة الاستسقاء خطبة أو خطبتين ؟

جـ: يشرع لها خطبة واحدة وليست بخطبتين.

مشروعية تحويل الرداء وكيفيته

س: ما حكم تحويل رداء المصلين أثناء تحويل الخطيب رداءه ؟

جـ: تحويل الرداء مشروع لأن النبي صلى الله عليه وسلم حول رداءه.

س: ما هي كيفية تحويل الرداء ؟

جـ: ينقل المستسقي ما على اليمن ويجعله على اليسار وما على اليسار يجعله على اليمين وإذا كان عنده سترة أو كوت أو فنيلة فيقلبها.

س: في قلب الرداء هل يجوز قلب الكوت أو القميص ؟

جـ: قلب الكوت ممكن ولا مانع منه أما قلب القميص فكيف سيكون قد تنكشف عورة الشخص فهو غير ممكن.

مشروعية رفع اليدين في دعاء الاستسقاء

س: هل يشرع رفع اليدين في الدعاء للاستسقاء ؟

جـ: نعم يشرع رفع اليدين أثناء الدعاء لأن النبي صلى الله عليه وسلم حينما دخل الأعرابي والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة(275) فقال هلك الخف والحافر ادع الله لنا فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه ودعى الله عز وجل حتى رؤي بياض إبطيه.

هيئة اليدين مرفوعة أثناء الدعاء

س: كيف تكون هيئة اليدين أثناء الدعاء في الاستسقاء هل تكون مرفوعة على ظهرها أم على بطنها ؟

جـ: النبي صلى الله عليهوسلم رفع يديه عند الدعاء حتى رؤي بياض إبطيه ، فعند سؤال الرحمة وطلب الخير يرفع بطن كفيه إلى السماء وعند طلب دفع الشر والنقمة يقلب بطنيهما إلى الأرض هكذا جاء في حديث فيه مقال.

جواز خروج النساء لصلاة الاستسقاء في مكان خاص بهن

س: هل للمرأة إذا خرجت مع الرجال لصلاة الاستسقاء أن تغير الرداء ؟ كيف يكون تحويل الرداء للمرأة ؟

جـ: لم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم أن النساء خرجن مع النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الاستسقاء ولكن لا مانع من خروج النساء مع الرجال في مكان خاص بالنساء ولا يشرع للمرأة أن تحول رداءها لأن رداء الرجل الذي يحوله عبارة عن زينة أما ثياب المرأة فهو الثياب الساتر لجسمها وجسمها عورة فتخرج وتصلي وتدعو ولكن لا تحول رداءها ويكن في مكان بعيد عن الرجال.

عادة التنقل بالثور أو بهيمة الأنعام في الطرقات غير مشروعة

س: في بعض البلدان يخرج الناس ومعهم ثور أو دابة من دواب الأنعام فهل هو مشروع؟

جـ: خروج بهيمة من بهائم الأنعام ويسير الناس وراءها متنقلين بها في الطرقات أو الشوارع بغية ذبحها والتصدق بلحمها بعد التطواف بها من مكان إلى آخر عدة ساعات. هذا عمل غير مشروع لم يكن في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولا في أيام الصحابة ولا في أيام التابعين وإذا أراد الناس أن يتصدقوا فيجمعوا نقوداً ويوزعونها على الفقراء ثم يخرجون يدعون الله عز وجل ويتضرعون إليه ، أما أن يخرجوا بها فلم يرد عن النبي صلى الله عليه ولا عن الصحابة ولا عن التابعين.

س: إذا ذبح الناس الثور أو أي بهيمة من بهائم الأنعام في المجزرة. فهل الأفضل أن توزع لكل بيت وكل بيت يدفع قيمة سهمه ؟ أم تترك للنسور والحيوانات ؟

جـ: رأيي أن الأغنياء يدفعون ثمن البهيمة والفقراء يتصدق عليهم والنسور والحيوانات تترك لها العظام والجلد وسيقان الأيدي والأرجل ونحوها لأن التصدق على فقراء بني آدم أفضل من التصدق على الحيوانات.

س: هل يجوز ذبح الحيوانات عند الخروج لصلاة الاستسقاء؟

جـ: اعلم بأنه لا يجوز ذبح الحيوانات وتركها في محل ذبحها لا يأكلها أحد من الناس لا الفقراء ولا غيرهم لأن ذلك نوع من العبث والتبذير كما أن فيه ايضاً ما يوهم العوام بأن هذا الذبح مشروع وأن من تمام الإستسقاء الذبح أو النحر في حين أن ذلك غير مشروع ولا ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (لا من قوله ولا من فعله ولا من تقريره) بل المشروع هو الخروج إلى الجبانة والصلاة والاستغفار والدعاء وتحويل الرداء أما ذبح البقر والغنم فلا أصل له في الشرع ولا عرفه الناس في عصر النبوه أو في عصر الخلفاء الراشدين.

س: في بعض البلدان يخرج الناس ومعهم ثور فما يرجعون إلا وقد أنزل الله المطر فما رأيكم ؟

جـ: نزول المطر هو لوجود رجل صالح مستجاب الدعوة بين الناس المستسقين وليس هو لوجود الثور أو الدابة ولو كان السبب هو وجود البهيمة من الأنعام لكان بإمكان بعض الأغنياء وبعض الناس أن يقدموا عشرة أثوار.

عدم جواز التوسل بالأموات

س: إذا جاز التوسل بالصالحين من الأحياء مثل العباس بن عبد المطلب فهل يجوز التوسل بالأموات الصالحين ؟ وما هو المخرج من التوسل ؟

جـ: الميت قد مات وانقطع عمله وقد اختلف العلماء في جواز التوسل بالأموات هل يجوز أم لا فقيل إنه جائز وقيل إنه غير جائز والراجح عندي عدم الجواز لأن الميت قد مات وانقطع عمله بخلاف الحي فهو يعمل ويدعو والنبي صلى الله عليه وسلم حينما توسلوا به هو حي يدعو والعباس بن عبد المطلب حينما توسلوا به هو حي يدعو والحي ما زال يعمل والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: يا بني هاشم اعملوا لأنفسكم فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً يا فاطمة بنت محمد اعملي لنفسك فإني لا أغني عنك من الله شيئاً يا بني عبد المطلب اعملوا لأنفسكم فإني لا أغني عنكم من الله شيئاً اسألوني من مالي أعطيكم ولا يأتي الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم ” فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنه لا يغني عن غيره من بني هاشم وابنته وعمومته شيئاً وهو سيد الأولين والآخرين فكيف يجوز التوسل بالأولياء والصالحين الذي قد ماتو وانقطعت اعمالهم.

س: في بعض المناطق يخرج الناس لصلاة الاستسقاء رجالاً ونساءاً وأطفالاً يستسقون وفي نهاية تجوالهم يتقلبون بين التراب فهل هذا مشروع ؟

جـ: هذا ليس له أصل في الشرع وإنما التقلب بين التراب عادة الحيوانات وبناء عليه فلا يشرع التقلب بين التراب في الاستسقاء.

س: أفتونا اين تؤدى صلاة الإستسقاء هل تؤدى في المسجد أو في الجبانة فنحن في محلنا حينما نؤديها نصعد إلى جبل خارج المحل ويقوم بعض الناس بذبح بقرة أو نحوها ويتركونها لتأكل منها الطيور فهل عملهم هذا مشروع أولاً؟

جـ: اعلم أيها الأخ السائل أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أدى دعاء الإستسقاء في خطبة الجمعه كما أنه خرج إلى الاستسقاء إلى خارج المدينة داعياً متضرعاً خاشعاً وصلى ركعتين في الجبانه وخطب في أصحابه ثم رجع محولاً رداءه عند رجوعه من صلاة الاستسقاء هو وأصحابه ولم يرو عنه أنه ذبح بقرة أو جملاً أو غيره ولكن لا مانع لمن خرج للإستسقاء أن يذبح شاه أو بقرة أو جملاً إذا كان قصده الصدقة بلحم المذبوح على المساكين وعلى الطيور (ففي كل كبد حري أجر)(276) لكن لا يعتقد أن الذبح عند الخروج للاستسقاء واجب أو مسنون أو مندوباً.

س: هل ورد حديث صحيح يدل على مشروعية الصوم بيومين أو ثلاثاً أو أربعاً قبل خروج الناس إلى الاستسقاء أم لم يرد في الشرع لأننا نرى بعض الناس يحثون على الصوم ويقولون أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك ؟

جـ: إن الصوم من أفضل العبادات التي يتقرب العباد بها إلى الله عز وجل وقد وردت عدة أحاديث صحيحه في الترغيب في الصوم قد ذكرها المنذري وغيره من المحدثين ولا مانع لمن أراد أن يصوم يوماً أو يومين أو ثلاثة أيام أو أكثر من ذلك قبل يوم الخروج إلى الجبانة للاستسقاء بل إن ذلك العمل من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العباد إلى ربهم وقد كان بعض العلماء يستحبون أن يصوموا يوماً أو أكثر من يوم قبل خروجهم إلى الجبانة لأداء هذه الصلاة ويدعو الناس لذلك ومنهم المنذر بن سعيد العلامة الأندلسي المشهور والذي كان قاضي الجماعة بالأندلس في عصر الخديفة عبد الرحمن الناصر الذي تولى الأندلس نصف قرن كامل من 300 سنة إلى 350 كما كان أيضاً أماماً وخطيباً فقيل أنه صام وأمر الناس بالصيام ثم خرج للاستسقاء مستصحباً الممطرة ( أي المشمع الذي يقي الإنسان من المطر فما كاد يفرغ من الدعاء والاستغفار والصلاة بالناس في الجبانة حتى أمطرت السماء مطراً غزيراً لم يتمكن من الوصول إلى منازلهم إلا بصعوبة.

أما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر الناس بأن يصوموا يوم أو يومين أو عدة أيام قبل أن يخرجوا إلى الجبانة أو إلى المصلى لأداء صلاة الاستسقاء والدعاء والاستغفار فلم أقف عليه في كتب السنة النبوية على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام فمن قال لك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الناس بذلك الصوم قبل أن يخرجوا لأداء صلاة الاستسقاء فاطلب منه المصدر الذي اطلع عليه ووجد فيه حديثاً مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بذلك الصوم أو أنه كان يأمر به قبل أن يخرج لأداء هذه الصلاة مع ذكر مؤلف الكتاب واسم الصحابي الذي روى الحديث والحافظ الذي أخرجه في كتابه مع ذكر السند الذي يربط المخرج بالراوي أما القول بأن النبي كان يأمر بذلك من غير ذكر المصدر أو المخرج أو الراوي فلا ينبغي لأحد أن يتعاطاه ويتقول على النبي صلى الله عليه وسلم بما لم يقل كما لا ينبغي لأحد أن يكذب ويقول أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر بكذا أو نهى عن كذا حتى ينسب الحديث إلى كتاب من كتب السنة النبوية على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام.

ومهما يكن من الأمر فالصوم في هذه المناسبة داخل في عموم الأدلة الصحيحة الدالة على فضل الصوم من حيث هو فمن صام قبل أن يخرج لأداء صلاة الاستسقاء فقد أحسن وله الأجر العظيم ومن أمر الناس بأن يصوموا لهذه المناسبة فصاموا يوماً أو يمين أو أكثر من ذلك فلهم أيضاً أجر عظيم على صيامهم وأيضاً أجر أعظم أجر صومه أولاً ثم أجر إرشادهم إلى الصوم لأن الدال على الخير كفاعله لكن الممنوع هو أن يقال بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر الناس بالصوم قبل أن يخرجوا إلى المصلى لأداء صلاة الاستسقاء من غير أن يستند القائل إلى مصدر من مصادر السنة النبوية على صاحبها وعلى آله أفضل الصلاة والسلام والمشروع أن يقول لهم أن الصوم خير موضوع أو أن الصوم من أفضل العبادات التي يتوسل المؤمن بها إلى الله سبحانه وتعالى قبل أن يخرج لأداء صلاة الاستسقاء كما أن المشروع أن يتوب إلى الله من جميع الذنوب ويندم على ما قد عمل في الماضي ويعزم على عدم العود إلى أي معصية في الزمن المستقبل ويحسن الظن بالله تعالى.

والخلاصة لما جاء في جوابي هذا ينحصر فيما يلي:

1) الصوم خير موضوع فمن صام قبل أن يخرج لأداء صلاة الاستسقاء فله أجر ومن لم يصم فلا جناح عليه.

2) لم يرد حديث صحيح صريح في الأمر بالصوم قبل الاستسقاء ولكنه فعل حسن داخل في عموم الأدلة الدالة على أن الصوم من أفضل العبادات.

والدين يسر والشريعة المحمدية سمحة والله ولي الهداية والتوفيق وسبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.

——————————————————————————–

(274) منها ما أخرجه البخاري في كتاب الاستسقاء ، باب: تحويل الرداء في الاستسقاء ، رقم: (1012) بلفظ ” أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المصلى فاستسقى فاستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين “. ومسلم ، كتاب الصلاة ، باب: كتاب صلاة الاستسقاء ، رقم: (2068) بلفظ ” خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المصلى فاستسقى واستقبل القبلة وقلب رداءه وصلى ركعتين “.

(275) البخاري ، كتاب الاستسقاء ، باب: رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء ، رقم: (1029) بلفظ ” قال يحيى بن سعيد ” سمعت أنس بن مالك قال: أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال: يا رسول الله هلكت الماشية ، هلك العيال ، هلك الناس فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ورفع الناس أيديهم معه يدعون. قال: فما خرجنا من المسجد حتى مطرنا فما زلنا نمطر حتى كانت الجمعة الأخرى فأتى الرجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله بشق المسافر ومنع الطريق ” وفي رواية أن ” يحيى بن سعيد وشريك سمعاً أنساً عن النبي صلى الله عليه سولم أنه صلى الله عليه وسلم رفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه “.

بعد صلاة الإستسقاء

«بسم الله الرحمن الرحيم»

اللهم انشر علينا رحمتك بالغيث العميق(1) والسحاب الفتيق(2)(3)…
اللهم اسقنا(4) واغثنا اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً، وحياً(5) ربيعاً وجداً(6) طبقاً(7) غدقاً مغدقاً(8) مونقاً(9) عاماً هنيئاً ‌مريئاً مربعاً(10) وابلاً سابلاً(11) مسبلاً، مجللاً(12) ديماً درراً(13) نافعاً غير ضار، عاجلاً غير رائث(14) غيثاً تحيي به البلاد، وتغيث به العباد وتجعله بلاغاً للحاضر منا والباد. اللهم انزل علينا بارضنا زينتها، وانزل علينا في ارضنا سكنها(15) اللهم انزل علينا من السماء ماءً طهوراً، فاحي به بلدةً ميتاً واسعةً مما خلقت لنا انعاماً واناسي(16) كثيراً.
اللهم اسقنا سقياً وادعةً نافعةً ‌تشبع بها الاموال والانفس غيثاً هنيئاً مريعاً طبقاً مجللا يتسع به بادينا وحاضرنا تنزل به من بركات السماء وتخرج لنا به من بركات الارض، وتجعلنا عنده من الشاكرين انك سميع الدعاء.


التصنيفات:صلاة الاستسقاء

صلاة الاستخارة

مارس 24, 2011 أضف تعليقا

ماهي الاستخارة ؟

الاسْتِخَارَةُ لُغَةً : طَلَبُ الْخِيَرَةِ فِي الشَّيْءِ . يُقَالُ : اسْتَخِرْ اللَّهَ يَخِرْ لَك .
وَاصْطِلاحًا : طَلَبُ الاخْتِيَارِ . أَيْ طَلَبُ صَرْفِ الْهِمَّةِ لِمَا هُوَ الْمُخْتَارُ عِنْدَ اللَّهِ وَالأَوْلَى , بِالصَّلاةِ , أَوْ الدُّعَاءِ الْوَارِدِ فِي الاسْتِخَارَةِ .
وهي : طلب الخيرة في شيء ، وهي استفعال من الخير أو من الخيرة – بكسر أوله وفتح ثانيه ، بوزن العنبة ، واسم من قولك خار الله له ، واستخار الله : طلب منه الخيرة ، وخار الله له : أعطاه ما هو خير له ، والمراد : طلب خير الأمرين لمن احتاج إلى أحدهما .(ابن حجر : فتح الباري في شرح صحيح البخاري)

حكمها ؟

أَجْمَعَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّ الاسْتِخَارَةَ سُنَّةٌ , وَدَلِيلُ مَشْرُوعِيَّتِهَا مَا رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ )

متى يحتاج العبد إلى صلاة الاستخارة ؟

فإن العبد في هذه الدنيا تعرض له أمور يتحير منها وتتشكل عليه ، فيحتاج للجوء إلى خالق رب السموات والأرض وخالق الناس ، يسأله رافعاً يديه داعياً مستخيراً بالدعاء ، راجياً الصواب في الطلب ، فإنه أدعى للطمأنينة وراحة البال . فعندما يقدم على عمل ما كشراء سيارة ، أو يريد الزواج أو يعمل في وظيفة معينة أو يريد سفراً فإنه يستخير له .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشارو المخلوقين ، وثبت في أمره . وقد قال سبحانه وتعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) (سورة آل عمرا ن : 159)

وقال قتادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم.

والاستخارة مع الله ، والمشاورة مع أهل الرأي والصلاح ، وذلك أن الإنسان عنده قصور أو تقصير ، والإنسان خلق ضعيفاً ، فقد تشكل عليه الأمور ، وقد يتردد فيها فماذا يصنع ؟

دعاء صلاة الاستخارة

عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . (وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ)( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ 1166)

كيفية صلاة الاستخارة ؟

* تتوضأ وضوءك للصلاة .
* النية .. لابد من النية لصلاة الاستخارة قبل الشروع فيها .
* تصلي ركعتين .. والسنة أن تقرأ بالركعة الأولى بعد الفاتحة بسورة (قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ، وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة بسورة (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) .
* وفي آخر الصلاة تسلم .
* بعد السلام من الصلاة ترفع يديك متضرعا ً إلى الله ومستحضرا ً عظمته وقدرته ومتدبرا ً بالدعاء .
* في أول الدعاء تحمد وتثني على الله عز وجل بالدعاء .. ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، والأفضل الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد . « اللّهُمَّ صَلّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبراهيم وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحمَّدٍ وعَلَى آلِ مُحمَّدٍ كمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهيمَ في العالمينَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ » أو بأي صيغة تحفظ .
* ثم تقرأ دعاء الاستخارة : ( اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ … إلى آخر الدعاء .
* ثم تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم .. كما فعلت بالمرة الأولى الصلاة الإبراهيمية التي تقال بالتشهد .
* والآن انتهت صلاة الاستخارة .. تاركا ً أمرك إلى الله متوكلا ً عليه .. واسعى في طلبك ودعك من الأحلام أو الضيق الذي يصابك .. ولا تلتفت إلى هذه الأمور بشيء .. واسعى في أمرك إلى آخر ماتصل إليه .

طرق الاستخارة

الطريق الأول:- استخارة رب العالمين عز وجل الذي يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون .

الطريق الثاني:- استشارة أهل الرأي والصلاح والأمانة ، قال سبحانه وتعالى :{وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْر}

وهذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقال سبحانه وتعالى : { فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ } (سورة آل عمرا ن : 159)

وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو أسدُ الناس رأياً و أصوبهم صواباً ، يستشير أصحابه في بعض الأمور التي تشكل عليه ، وكذلك خلفاؤه من بعده كانوا يستشيرون أهل الرأي والصلاح .

ما هو المقدم المشورة أو الاستخارة ؟

أختلف العلماء هل المقدم المشورة أو الاستخارة والصحيح ما رجحه الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله –شرح رياض الصالحين – أن الاستخارة تقدم أولاً ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ …إلى أخره ) ثم إذا كررتها ثلاث مرات ولم يتبين لك الأمر فاستشر ، ثم ما أشير عليك به فخذ به.
وإنما قلنا : إنه يستخير ثلاث مرات ، لأنه من عادة النبي صلى الله عليه وسلم أنه إذا دعا دعا ثلاثاً ، وقال بعض أهل العلم أنه يكرر الصلاة حتى يتبين له للإنسان خير الأمرين .

شروط الاستشارة (الشخص الذي تستشيره)

* أن يكون ذا رأي وخبرة في الأمور وتأن وتجربة وعدم تسرع .
* أن يكون صالحاً في دينه ، لأن من ليس صالحا ً في دينه ليس بأمين وفي الحديث .
عن أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (لا إِيمَانَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ وَلا دِينَ لِمَنْ لا عَهْدَ لَهُ ) لأنه إذا كان غير صالح في دينه فإنه ربما يخون والعياذ بالله ، ويشير بما فيه الضرر ، أو يشير بما لا خير فيه ، فيحصل بذلك من الشر ما لله به عليم .

أمور يجب مراعاتها والانتباه لها

* عود نفسك علي الاستخارة في أي أمر مهما كان صغيراً .
* أيقن بأن الله تعالى سيوفقك لما هو خير ، واجمع قلبك أثناء الدعاء وتدبره وافهم معانيه العظيمة .
* لا يصح أن تستخير بعد الفريضة ، بل لابد من ركعتين خاصة بالاستخارة .
* إن أردت أن تستخير بعد سنة راتبة أو صلاة ضحى أو غيرها من النوافل ، فيجوز بشرط أن تنوي الاستخارة قبل الدخول في الصلاة ، أما إذا أحرمت بالصلاة فيها ولم تنوِ الاستخارة فلا تجزئ .
* إذا احتجت إلى الاستخارة في وقت نهي (أي الأوقات المنهي الصلاة فيها)، فاصبر حتى تحلَّ الصلاة ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت فصلِّ في وقت النهي واستخر .
* إذا منعك مانع من الصلاة – كالحيض للمرأة – فانتظر حتى يزول المانع ، فإن كان الأمر الذي تستخير له يفوت وضروري ، فاستخر بالدعاء دون الصلاة .
* إذا كنت لا تحفظ دعاء الاستخارة فاقرأه من ورقة أو كتاب ، والأولى أن تحفظه .
* يجوز أن تجعل دعاء الاستخارة قبل السلام من الصلاة – أي بعد التشهد – كما يجوز أن تجعله بعد السلام من الصلاة .
* إذا استخرت فأقدم على ما أردت فعله واستمر فيه ، ولا تنتظر رؤيا في المنام أو شي من ذلك .
* إذا لم يتبين لك الأصلح فيجوز أن تكرر الاستخارة .
* لا تزد على هذا الدعاء شيئاً ، ولا تنقص منه شيئاً ، وقف عند حدود النص .
* لا تجعل هواك حاكماً عليك فيما تختاره ، فلعل الأصلح لك في مخالفة ما تهوى نفسك (كالزواج من بنت معينه أو شراء سيارة معينه ترغبها أو غير ذلك ) بل ينبغي للمستخير ترك اختياره رأسا وإلا فلا يكون مستخيرا لله ، بل يكون غير صادق في طلب الخيرة
* لا تنس أن تستشير أولي الحكمة والصلاح واجمع بين الاستخارة والاستشارة .
* لا يستخير أحد عن أحد . ولكن ممكن جدًا أن تدعو الأم لابنها أو ابنتها أن يختار الله لها الخير ، في أي وقت وفي الصلاة في موضعين :

الأول:- في السجود .
الثاني:- بعد الفراغ من التشهد والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بالصيغة الإبراهيمية
* إذا شك في أنه نوى للاستخارة وشرع في الصلاة ثم تيقن وهو في الصلاة فينويها نافلة مطلقة . ثم يأتي بصلاة جديدة للاستخارة .
* إذا تعددت الأشياء فهل تكفي فيها استخارة واحدة أو لكل واحدة استخارة ؟ .. الجواب : الأولى والأفضل لكل واحدة استخارة وإن جمعها فلا بأس .
* لا استخارة في المكروهات من باب أولى المحرمات .
* لايجوز الاستخارة بالمسبحة أو القرآن (كما يفعله الشيعه)هداهم الله ، وإنما تكون الاستخارة بالطريقة المشروعة بالصلاة والدعاء .

فائــــــدة

قال عبد الله بن عمر : ( إن الرجل ليستخير الله فيختار له ، فيسخط على ربه ، فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو قد خار له ).

وفي المسند من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من سعادة ابن آدم استخارته الله تعالى ، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله ، ومن شقوة ابن آدم تركه استخارة الله عز وجل ، ومن شقوة ابن آدم سخطه بما قضى الله )

قال ابن القيم فالمقدور يكتنفه أمران : الاستخارة قبله، والرضا بعده .

وقال عمر بن الخطاب : لا أبالي أصبحت على ما أحب أو على ما أكره ، لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره .
فيا أيها العبد المسلم لا تكره النقمات الواقعة والبلايا الحادثة ، فلرُب أمر تكرهه فيه نجاتك ، ولرب أمر تؤثره فيه عطبك ، قال سبحانه وتعالى : { وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } (سورة البقرة : 216) .

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره .

وفقك الله لما فيه الخير والصلاح
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


اضغط هنا لتكبير الصوره



التصنيفات:صلاة الاستخارة

صلاة العيدين

مارس 22, 2011 أضف تعليقا

[بسم الله الرحمن الرحيم]

قال أنس : (قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، ولهم يومان يلعبون فيهما ، فقال : قد أبدلكم الله تعالى بهما خيراً منهما : يوم الفطر والأضحى) .

رواه النسائي.
وقد شرعت صلاة العيدين في السنة الأولى من الهجرة ، وهي سنة مؤكدة ، واظب عليها النبي صلى الله عليه وسلم وأمر الرجال والنساء أن يخرجوا لها .

وقتها
وقت صلاة العيد من ارتفاع الشمس قدر ثلاثة أمتار إلى الزوال ، لما أخرجه الحسن بن أحمد البناء ، من حديث جُندُب قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا الفطر ، والشمس قدر رمحين .. والأضحى على قدر رمح ) والرمح ثلاثة امتار ، ويستحب تعجيل صلاة الأضحى ، وتأخير صلاة الفطر ، ليتسع وقت إخراج زكاة الفطر .

الخروج إلى المصلى
صلاة العيد ، يجوز ان تؤدى في المسجد لكن أداءها في المصلى خارج البلد أفضل (ماعدا مكة ، فإن صلاة العيد في المسجد الحرام أفضل) ما لم يكن هناك عذر كمطر ونحوه ، لأن الرسول e كان يصلي العيد في المصلى ، ولم يصل العيد في مسجده إلا مرة لعذر المطر .
ويشرع خروج الصبيان والنساء في العيدين للمصلى من غير فرق بين البكر والثيب والشابة والعجوز والحائض لحديث أم عطية قالت : امرنا أن نخرج العواتق (البنات الأبكار) ، والحيض في العيدين يشهدن الخير ودعوة المسلمين ، ويعتزل الحيض المصلى . متفق عليه .
وعن ابن عباس رضي الله عنهما : (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج نساءه ، وبناته ، في العيدين) . رواه ابن ماجة والبيهقي .
وعن ابن عباس قال : (خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم أفطر ، أو اضحى فصلى ثم خطب ، ثم أتى النساء فوعظهن وذكرهن وامرهن بالصدقة). رواه البخاري .

عدم الأذان والإقامة في العيدين
قال ابن القيم : كان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى إلى المُصلى ، أخذ في الصلاة غير أذان ولا إقامة ، ولا قول (الصلاة جامعة) . والسنة لا يفعل شيء من ذلك .
عن ابن عباس وجابر رضي الله عنهما قالا: (لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى ). متفق عليه.
ولمسلم عن عطاء قال : أخبرني جابر أن لا اذان لصلاة يوم الفطر ، حين يخرج الإمام ، ولا بعد ما يخرج ولا إقامة ولا نداء ولا شئ.
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه : (أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى العيد بغير أذان ولا إقامة وكان يخطب خطبتين ، يفصل بينهما جلسة ).رواه البزار.

التكبير في صلاة العيد
صلاة العيد ركعتان ، يسن فيهما أن يكبر المصلي قبل القراءة في الركعة الأولى ، سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام ، وفي الثانية خمس تكبيرات غير تكبيرة القيام ، مع رفع اليدين في كل تكبيرة . روي ذلك عن عمر ، وابنه عبدلله رضي الله عنهما .
فعن عمرو بن شعيب عن أبيه ، عن جده (أن النبي  كان صلى الله عليه وسلم كبر في عيد اثنتي عشرة تكبيرة ، سبعاً في الأولى ، وخمساً في الآخرة ولم يصل قبلها ولا بعدها ). رواه أحمد وابن ماجه . والقراءة بعد التكبيرات وهذا أرجح الأقوال ، وإليه ذهب أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين والأئمة. وكان صلى الله عليه وسلم يسكت بين كل تكبيرتين سكتة يسيرة ، ولم يحفظ عنه ذكر معين بين التكبيرات .. والتكبير سنة ، لا تبطل الصلاة بتركه عمداً ولا سهواً .
ولم يثبت ان لصلاة العيد سنة قبلها او بعدها . قال ابن عباس رضي الله عنهما : (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد ، فصلى ركعتين ولم يصل قبلهما ولا بعدهما ) . رواه الجماعة

خطبة العيد
الخطبة بعد صلاة العيد سنة ، والاستماع إليها كذلك ، فعن أبي سعيد رضي الله عنه قال : (كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى، وأول شئ يبدأ به الصلاة ثم ينصرف فيقوم مقابل الناس ،والناس جلوس على صفوفهم ، فيعظهم ويوصيهم ويأمرهم .
ورأى شيخ الإسلام أبن تيمية رحمة الله ن أن الصواب أن يفتتح الخطبة بالحمد ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح خطبه كلها بالحمد .

قضاء صلاة العيد
قال ابن عمير بن أنس : حدثني عمومتي من الأنصار ، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالو : أعمي علينا هلال شوال ، وأصبحنا صياماُ، فجاء ركب في آخر النهار ، فشهدوا عند رسول الله أنهم رأوا الهلال بالآمس ، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطروا ، وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد .رواه أحمد والنسائي وابن ماجه .
وفي هذا الحديث حجة للقائلين : بأن الجماعة إذا فاتتها صلاة العيد بسبب عذر من الأعذار ، انها تخرج من الغد فتصلي العيد .

استحباب التهنئة بالعيد
عن جبير بن نفير رضي الله عنه قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا يوم العيد ، قال بعضهم لبعض : تقبل الله منا ومنك.

التكبير في ايام العيد
التكبير في أيام العيد سنة ، ففي عيد الفطر قال تعالى : ( ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون) (البقرة :185) .. وفي عيد الأضحى قال : ( واذكروا الله في أيام معدودات) . (البقرة :203).
ذهب جمهور العلماء غلى أن التكبير في عيد الفطر من وقت الخروج إلى الصلاة إلى ابتداء الخطبة .. ووقته في عيد الأضحى من صبح يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق : وهي : الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة .
والتكبير في ايام التشريق لا يختص بوقت دون وقت وهو مستحب في كل الأوقات ، ولا سيما بعد الصلاة .
وأصح ما ورد في صيغة التكبير ، ما رواه عبدالرزاق عن سلمان بسند صحيح قال كبروت : (الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا)
وجاء عن عمرو بن مسعود رضي الله عنه : (الله اكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد)

 

التصنيفات:صلاة العيدين

اناشيد عن الصلاة

مارس 9, 2011 أضف تعليقا

أنشودة الصلاة – سمير البشيري

إلا صلاتي – مشاري العفاسي

أنشودة الصلاة – للاطفال

انشودة الصلوات الخمس


التصنيفات:أناشيد الصلاة

صلاة الشفع والوتر

مارس 9, 2011 أضف تعليقا



1- فضل صلاة الوتر:

إن صلاة الوتر فضلها عظيم، وأعظم ما يدل على ذلك

هو:-

أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يدعها في حضر ولا سفر،

وهذا دليل واضح على أهميتها.

2- حكم صلاة الوتر:

الوتر سنة مؤكدة.

3- وقت صلاة الوتر: أجمع العلماء على أن وقت الوتر لا يدخل إلا بعد العشاء،

وأنه يمتد إلى الفجر.

فعن أبي بصرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله

عليه وسلم قال : ” إن الله زادكم صلاة فصلوها بين

العشاء والفجر” رواه أحمد.

4- أفضل وقت لصلاة الوتر:

الأفضل تأخير فعلها إلى آخر الليل وذلك لمن وثق

باستيقاظه لحديث جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله

عليه وسلم: ” من خاف أن لا يقوم آخر الليل ، فليوتر

أوله، ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل، فإن

صلاة آخر الليل مشهودة ، وذلك أفضل ” أخرجه مسلم.

5- عدد ركعات الوتر: ليس للوتر ركعات معينة، وإنما أقله ركعة، لقوله صلى الله

عليه وسلم:

” الوتر ركعة من آخر الليل ” رواه مسلم. ولا يكره الوتر

بواحدة لقوله صلى الله عليه وسلم:

” ومن أحب أن يوتر بواحدة، فليفعل ” أخرجه أبو داود

وأفضل الوتر إحدى عشرة ركعة يصليها مثنى مثنى ويوتر

بواحدة لقول عائشة رضي الله عنها: ” كان رسول الله

صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل إحدى عشرة ركعة يوتر

منها بواحدة ” وفي لفظ ” يسلم بين كل ركعتين ويوتر

بواحدة” أخرجه مسلم.

ويصح أكثر من ثلاث عشرة ركعة ولكن يختمهن بوتر كما

جاء في الحديث: ” صلاة الليل

مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح أوتر بواحدة” أخرجه

البخاري. 6- القراءة في الوتر:

يسن للمصلي أن يقرأ في الركعة الأولى من الوتر بـ {

سبح اسم ربك الأعلى } وفي الركعة الثانية بـ { قل ياأيها

الكافرون } وفي الثالثة بـ { قل هو الله أحد }

لحديث عائشة رضي الله عنها قالت : ” كان رسول الله

صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعة الأولى بـ { سبح اسم

ربك الأعلى } وفي الثانية بـ { قل ياأيها الكافرون} وفي

الثالثة بـ { قل هو الله أحد } والمعوذتين ” أخرجه

الترمذي. 7- القنوت في الوتر:

القنوت في الوتر مستحب وليس بواجب، والدليل على

مشروعيته: أنه صلى الله عليه وسلم كان يقنت في ركعة

الوتر ولم يفعله إلاّ قليلاً. ولما روي عن الحسن بن علي

رضي الله عنهما قال: ” علمني رسول الله صلى الله عليه

وسلم كلمات أقولهن في الوتر: اللهم اهدني فيمن هديت،

وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما

أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك،

إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت ” أخرجه أبو

داود. 8- محل القنوت:

القنوت في الوتر يكون في الركعة الأخيرة من الوتر بعد

الفراغ من القراءة وقبل

الركوع، كما يصح بعد الرفع من الركوع وكلها قد ثبت

عنه صلى الله عليه وسلم. 9- قضاء من فاته الوتر:

ذهب جمهور العلماء إلى مشروعية قضاء الوتر. فقد جاء

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم: ” من نام عن وتره أو نسيه فليصله

إذا ذكره ” أخرجه أبو داود. وعن أبي هريرة رضي الله

عنه قال: ” إذا أصبح أحدكم ولم يوتر فليوتر ” أخرجه

الحاكم.

والسنة قضاؤها ضحى بعد ارتفاع الشمس وقبل وقوفها,

شفعاً لا وتراً، فإذا كانت عادتك الإيتار بثلاث ركعات في

الليل فنمت عنها أو نسيتها شرع لك أن تصليها نهاراً أربع

ركعات في تسليمتين، وإذا كانت عادتك الإيتار بخمس

ركعات في الليل فنمت عنها أو نسيتها شرع لك أن تصلي

ست ركعات في النهار في ثلاث تسليمات، وهكذا الحكم

فيما هو أكثر من ذلك.

10- حكم ترك صلاة الوتر: فقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية عن ذلك فقال: ” الحمد

لله، الوتر سنة باتفاق

المسلمين، ومن أصر على تركه فإنه ترد شهادته، والوتر

أوكد من سنة الظهر والمغرب والعشاء، والوتر أفضل

الصلاة من جميع تطوعات النهار، كصلاة الضحى، بل

أفضل الصلاة بعد المكتوبة صلاة الليل، وأوكد ذلك الوتر

وركعتا الفجر، والله أعلم “. أسأل الله لي ولكم الفائده ،، والعمل بها ،، يحفظكم ربي الرحمن



 


فيديو

مارس 8, 2011 أضف تعليقا

 

 

التصنيفات:فيديو
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.